حسين نجيب محمد

348

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

الزيتون وهو مذكور في كلّ الكتب السّماوية والمعروف بأنّه الشجرة المباركة وقد أقسم اللّه تعالى به بقوله : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [ التين : 95 ] . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « عليكم بالشجرة الّتي كلّم اللّه منها موسى بن عمران ، زيت الزيتون فادّهنوا به ، فإنّ فيه شفاء من الباسور » . وقال : في الزيتونة يقول اللّه تعالى : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ « الدهن : هو الزيت » « 1 » . عن الإمام علي عليه السّلام : « ادّهنوا بالزيت ، وائتدموا به « أي أجعلوه إداما وطعاما » فإنّه دهنة الأخيار وإدام المصطفين . مسحت بالقدس مرتين « أي وصفت بالبركة في موضعين من القرآن » ، بوركت مقبلة ، وبوركت مدبرة ، لا يضرّ معها داء » « 2 » . سئل الإمام الصّادق عليه السّلام عن رجل تشققت يداه ورجلاه ، أيتداوى ؟ قال : « نعم ، بالسمن والزيت » « 3 » .

--> ( 1 ) طب المعصومين : ص 216 . ( 2 ) طب المعصومين : ص 216 - 217 . ( 3 ) المصدر نفسه .